علي بن سليمان الحيدرة اليمني

35

كشف المشكل في النحو

ومنها نوع رابع يكون معرفة معدولا من فاعل إلى فعل فيمنعه التعريف والعدل وذلك مثل عمر وقتم وزفر . مما لا يجوز دخول الألف والّلام فيه فأمّا نغر ، وصرد وجعل من الآحاد ، وحفر وغرف وظلم من الجموع فليس بمعدول من شيء فينصرف ويجوز أن تقول فيه الجعل والحفر . « * » ومنها نوع خامس يكون معرفة قد زيد في آخره الف ونون ليسا من أصله في الاشتقاق فيمنعه التعريف والزّيادة وذلك « ما جاء » « 103 » من الاعلام بوزن فعلان وفعلان وفعيلان نحو « 104 » مروان وعمران وعثمان وسليمان لأنّ اشتقاقه من المرو والعمر والعثم وهو اندمال الجرح على فساد . ومنها نوع سادس / 210 / يكون معرفة مركبا من اسمين مثل حضرموت ، وبعلبك . ومعدي كرب فيمنعه التعريف

--> الزجاجي في الجمل / 227 « في العلب » بدل بالعلب . والكتاب : 2 / 22 « في » وشرح المفصل : 1 / 70 « في العلب » أيضا . والجامع لاحكام القرآن اللسان مادة دود : 4 / 146 والأغاني : 1 / 244 « لم تتقزح » ولم تسق » . والمنصف 2 / 77 وشرح الفصيح لابن ناقيا البغدادي / 232 وفي الكامل : 1 / 314 دون نسبة . ( * ) حاشية : قال أبو الحسين : جعل شيخنا دخول الألف واللام دليلا على صرفه لأنهما تعاقبان التنوين والتنوين دليل الصغر . رجع . ( 103 ) ساقطة من : ك . ( 104 ) مثل في : م فقط .